مركز الأبحاث العقائدية
390
موسوعة من حياة المستبصرين
ذكر قوم سيماهم التحليق كقوله ( صلى الله عليه وآله ) إن أناساً من أمتي سيماهم التحليق يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية . يخرج ناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى قوسه . قيل ما سيماهم قال سيماهم التحليق . رواهما البخاري . وعن علي ، في آخر الزمان قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية سيماهم التحليق ( رواه النسائي ) في الخصائص . وفي خلاصة الكلام ، في قوله ( صلى الله عليه وآله ) سيماهم التحليق تنصيص على هؤلاء الخارجين من المشرق التابعين لمحمد بن عبد الوهاب لأنهم كانوا يأمرون من اتبعهم أن يحلق رأسه ، لا يتركونه يفارق مجلسهم إذا تبعهم حتى يحلقوا رأسه قال : ولم يقع من أحد قط من الفرق التي مضت أن يلتزموا مثل ذلك . فالحديث صريح فيهم . يقول السيد أحمد بن زيني دحلان : " كان السيد عبد الرحمان الأهدل مفتي زبيد يقول لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله ( صلى الله عليه وآله ) " سيماهم التحليق " فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم . واتفق مرة أن امرأة أقامت الحجة على ابن عبد الوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت ، أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث إنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر رأس المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجد لها جواباً ( 1 ) . 11 - كان الخوارج يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كما أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) عنهم كما جاء في السيرة الحلبية . والوهابيون يقتلون أهل الإسلام
--> 1 - فتنة الوهابية ، م س : 19 .